القائمة الرئيسية

الصفحات

فوائد العسل وأضراره



فوائد وأضرار العسل


العسل هو ذلك الشراب الذي يخرج من بطون النحل بعد امتصاصها لرحيق الأزهار، وقد أودع فيه الله خلاصة العديد من النباتات الطبية، ليكون شفاء للناس من كل داء.

سنتحدث في هذا المقال عن كل ما تريد معرفته عن العسل وسنتناول فيه أنواع العسل وفوائد العسل، وكذلك سنتعرف على الأضرار التي قد يسببها العسل وغيرها من التفاصيل المتعلقة بالعسل فتابعوا معنا.

مكونات العسل

1. يحتوي العسل على معادن وأملاح عديدة ومهمة كالحديد والبوتاسيوم والكبريت والماغنيسيوم والفوسفور واليود والصوديوم وغيرها.

2. يتواجد بالعسل أحماض هامة جداً لجسم الإنسان تساعده في الحفاظ على صحته وحيويته.

3. يحتوي العسل على أكثر من خمسة عشر نوعا من السكر مثل سكر القصب وسكر العنب وسكر الشعير وسكر الفواكه، لذا فإن حلاوة السكر الموجود في العسل تفوق حلاوة السكر المصنع بأضعاف.

4. يحتوي العسل على أقوى وأنقى الفيتامينات التي يحتاجها جسم الإنسان، والتي لا تتواجد في أية مأكولات أخرى بهذه الطريقة الرائعة.

5. يوجد بالعسل هرمونات فعالة جدا، كما يوجد به مضادات حيوية قوية تقضي على الجراثيم وتقي الجسم من الأمراض.

6. تم اكتشاف تواجد الديتريوم - وهو أحد نظائر الهيدروجين - في العسل، والذي يقي من السرطان.

أنواع العسل

يتم تصنيف العسل لأنواع عديدة حسب:

1. مكان الإنتاج: حيث تتنوع الأماكن التي يتواجد فيها النحل وينتج فيها عسله كالتالي:
1) عسل جبلي: يقوم فيه النحل بتأسيس مجتمعاته على الجبال.
2) عسل من الأشجار: يؤسس فيه النحل مجتمعاته داخل الأشجار أو على الغصون.
3) عسل من الخلايا التي يؤسسها البشر ليجمعوا إليها النحل فيسكنها وينتج فيها العسل.

2. المصدر الزهري أو مصدر غذاء النحل:
1) عسل الزهور: هو النوع الشائع في العسل، وفيه يتغذى النحل على رحيق الزهور، ويندرج تحته نوعان من العسل هما:
- عسل أحادي الزهرة: و هو نوع نادر الحدوث ، حيث يقوم فيه النحل بامتصاص الرحيق من نوع واحد فقط من الأزهار.
- عسل متعدد الزهور: و هو النوع الشائع ، و فيه يمتص النحل رحيق العديد من أنواع الأزهار ، و لكن يغلب عليه زهرة معينة يُنسب إليها اسم العسل.
2) عسل الندوة العسلية: وفيه تقوم بعض النباتات والحشرات مثل المن بإنتاج إفرازات سكرية يتغذى عليها النحل ومن ثم يقوم بإنتاج العسل.

3. طريقة تقديم العسل للمستهلكين: حيث يتم تقديم العسل إلى المستهلك في أشكال عدة كالتالي:
1) عسل مصفى: وهو عسل تم تصفيته من الشمع والشوائب وأحياناً ما يكون منزوع الرغوة أيضا.
2) عسل بشمعه: وهو عسل موجود داخل العيون السداسية في قرص الشمع و لا يزال مختوما بختم النحل.

4. اللون:
يتنوع العسل في ألوانه تنوعا مذهلا، فمنه الفاتح ومنه الغامق ومنه متوسط اللون، ويندرج تحت هذه الفئات ألوان كثيرة منها ما يميل إلى اللون الأحمر ومنها ما يميل للأصفر أو اللون الأبيض الحليبي، ومنها العسل الشفاف الذي يشبه الماء بالضبط في شفافيته.

 العسل الصخري: هو عسل نادر، ينتجه النحل البري في الأعشاش التي يبنيها بين الصخور بشكل طبيعي، ويتميز بلونه الأصفر الباهت وبجمال الطعم والرائحة كما يحتفظ بقوامه وجودته لسنوات عديدة

أمثلة على أنواع العسل المشهورة

1. عسل البرسيم البلدي أو الحجازي.
2. عسل التفاح.
3. عسل الحبة السودة.
4. عسل الجزر.
5. عسل الحمضيات.
6. عسل اللفت.
7. عسل الكستنة.
8. عسل الكزبرة.
9. عسل القطن.
10. عسل القمح.
11.  عسل الخزامى.
12. عسل الزيزفون.
13. عسل التمر حنة.
14.  عسل النعناع.
15. عسل القرع.
16. عسل الفراولة.
17. عسل الميرمية.
18. عسل تباع الشمس.
19. عسل الصفصاف.
20. عسل التبغ.

استخدامات العسل

تحدثنا عن أنواع العسل المختلفة والمتنوعة، وهذا الاختلاف يؤثر على طبيعة العسل العلاجية، فتجعل بعض الأنواع أكثر ملائمة لعلاج بعض الأمراض عن الأنواع الأخرى فمثلا:

1) يعتبر عسل الينسون أكثر الأنواع ملائمةً لعلاج مشاكل وتهيجات القولون.
2) عسل الحمضيات أو الموالح هو أكثر الأنواع ملائمةً لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا، حيث يقوم المريض باستنشاق البخار المتصاعد نتيجة غلي العسل مع مبشور بصلةٍ صغيرة قبل النوم، كما ينبغي عليه شرب ملعقة عسل بعد كل وجبة.
3) تعتبر بعض أنواع العسل التي تحتوي على نسبة فركتوز بدرجة أعلى من الجلوكوز أكثر ملائمةً لمرضى السكر.
4) تعتبر بعض أنواع العسل التي تحتوي على نسبة عالية من المعادن أكثر الأنواع ملائمةً لعلاج الأنيميا وفقر الدم.

 كما يستخدم العسل في:
1. تقوية مناعة الجسم وحمايته من الأمراض المختلفة.
2. يساعد على نمو جسم الأطفال نموًا سليمًا وصحيًا.
3. الوقاية من الإصابة بالتهابات الكبد والكلى.
4. تنقية الجسم وتطهيره من السموم


أضرار العسل

يحتوي العسل على أحد أنواع من البكتيريا وهو Clostridium Botulinum والتي تفرز السموم مسببة تسمما يدعى Botulism.
عند دخول هذه البكتيريا إلى أجسام من تجاوزت أعمارهم عامًا واحدًا يتم إيقاف تأثيرها وعملها بواسطة البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي فلا تتمكن من إفراز سمومها.
أما دخولها إلى أجسام الأطفال الرضع الذين لم تتجاوز أعمارهم عاما واحدا فيؤدي إلى تنشيطها ومن ثم التسبب في حدوث Botulism، وذلك لعدم اكتمال نمو الجهاز الهضمي لديهم، فلا تتواجد البكتيريا النافعة لمنع تأثير هذه البكتيريا السامة، وتكمن أعراض هذا المرض في:

1- ضعف شديد في الرقبة والأذرع والسيقان.
2- إمساك.
3- عدم القدرة على البلع.
4- الإصابة بخمول وكسل وإعياء شديد. 
5- الإصابة بضيق التنفس والاختناق.
6- موت المريض في بعض الأحيان.

تعليقات

التنقل السريع